العلامة المجلسي
198
بحار الأنوار
ما انتقص من دينهم إذا سلمت دنياهم ، ثم قالوها ردت عليهم ، وقيل : كذبتم ولستم بها صادقين ( 1 ) . 24 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي قال : لما قدم الرضا عليه السلام بنيسابور أيام المأمون قمت في حوائجه ، والتصرف في أمره ، ما دام بها ، فلما خرج إلى مرو شيعته إلى سرخس ، فلما خرج من سرخس أردت أن أشيعه إلى مرو فلما صار مرحلة أخرج رأسه من العمارية وقال لي : يا أبا عبد الله انصرف راشدا ، فقد قمت بالواجب ، وليس للتشييع غاية قال : قلت : بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع ، فقال : تسألني الحديث وقد أخرجت من جوار رسول الله صلى الله عليه وآله لا أدري إلى ما يصير أمري ؟ قال : قلت : بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع ، فقال : حدثني أبي ، عن جدي أنه سمع أباه يذكر أنه سمع أباه يقول : سمعت أبي علي بن أبي طالب يذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول : قال الله عز وجل : لا إله إلا الله اسمي ، من قاله مخلصا من قلبه ، دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي . قال الصدوق رحمه الله : الاخلاص أن يحجزه هذا القول عما حرم الله عز وجل ( 2 ) . 25 - الإحتجاج : ابن نباتة قال : سأل ابن الكوا أمير المؤمنين عليه السلام فقال : كم بين موضع قدمك إلى عرش ربك ؟ قال : ثكلتك أمك يا ابن الكوا سل متعلما ولا تسأل متعنتا ، من موضع قدمي إلى عرش ربي أن يقول قائل مخلصا : لا إله إلا الله . قال : يا أمير المؤمنين ، فما ثواب من قال : لا إله إلا الله ؟ قال : من قال : لا إله إلا الله مخلصا طمست ذنوبه ، كما يطمس الحرف الأسود من الرق الأبيض فإذا قال ثانية : لا إله إلا الله مخلصا خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة ، حتى
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 6 . ( 2 ) عيون الأخبار ج 2 : 137 .